زبير بن بكار
378
الأخبار الموفقيات
لا بارك اللّه في كعب ومجلسهم * ماذا يجمّع من لؤم ومن وضع لا يدرسون كتاب اللّه بينهم * ولا يصومون من حرص على الشبع [ شعر للتيمي في الفضل بن الربيع ] 236 - * أنشدني أبو عبد اللّه الزبير قال : أنشدني التيمي « 1 » في الفضل بن الربيع الحاجب « 2 » : لعمرك ما الاشراف في كل بلدة * وان عظموا للفضل الّا صنائع ترى عظماء الناس للفضل خشّعا * إذا ما بدا والفضل للّه خاشع تواضع لمّا زاده اللّه رفعة * وكل عزيز عنده متواضع « 3 » [ شعر للزبير ] 237 - * وأنشدني الزبير : لم يكن حادث يشتّت شعبا * لا ولا وحشة تجرّ التجافي فتعالوا نردّ حلو التصافي * ونميت الجفاء بالألطاف [ شعر لبعض أهل المدينة في الموالى ] 238 - * أنشدني الزبير قال : أنشدني بعض أهل المدينة : إذا شئت أن تلقى بنانا مخضّبا * وعينين دعجاوين فالق المواليا وما بالموالى من دناة تعيبهم * ألا ليتنا كنا جميعا مواليا ( 127 و / ) يقولون مولاة فلا تقربنّها * ألا ليتنا كنا جميعا مواليا [ شعر لإبراهيم بن إسماعيل الكاتب ] 239 - * أنشدني الزبير لإبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب « 4 » :
--> لبنى كعب بن خزاعة وهو سكران فضحكوا عليه فوقف وقال : وفيه ( من ضرع ) مكان ( من وضع ) . ( 1 ) التيمي هو أبو محمد عبد اللّه بن أيوب مولى بنى تيم ، كوفي من شعراء الدولة العباسية كان خليعا ماجنا وصّافا للخمر مدح البرامكة . ترجمته في الأغاني 18 / 115 . ( 2 ) الأبيات في الأغاني 18 / 116 . ( 3 ) في الأغاني : وكل جليل . ( 4 ) أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب ، شاعر له شعر -